مقال فردى

الرئيسية المقالات مقال فردى

توضيح مشكلة كتابة رسائل الماجستير وكيفية حلها

توضيح مشكلة كتابة رسائل الماجستير وكيفية حلها

توضيح مشكلة كتابة رسائل الماجستير وكيفية حلها

خطوة مهمة في كتابة رسائل الماجستير والتي تعد أحد أهداف الرسالة هي إظهار قدرة الطالب على التفكير في أسئلة البحث ذات الصلة التي تؤدي إلى النقاش مع الأساتذة المشرفين، ويجب أن نتأكد من أن المشكلة قد تتلاءم مع موضوع البحث المختار، ومن خلال تسليط الضوء على قدرة الطالب على تأطير موضوعه في الرسالة، فلا تقتصر مشكلة الذاكرة على صياغة الأسئلة التي تبدو إجاباتها واضحة، وتتكون هذه المرحلة من الأطروحة في صياغة سلسلة من الأسئلة ذات الصلة التي تدعم المقاربة علمية لسؤال البحث الرئيسي، وذلك لدعم التفكير المنطقي والتعبير عن آرائه، كما تكمن مشكلة الرسالة أو بتعبير أدق محاولات الإجابة على سلسلة الأسئلة ستجعل من الممكن وضع منهجية خطة الرسالة، وهي أمر أساسي لهيكلة أعمال كتابة رسائل الماجستير.

كيفية صياغة مشكلة كتابة رسائل الماجستير ذات الصلة بموضوع البحث:

لكي تكون مشكلة ذات صلة بموضوع الرسالة، فمن الضروري البدء من الموضوع المختار، ووضع سلسلة من الأسئلة حول الإطار المفاهيمي للموضوع من خلال معرفة هيكل البيانات وربما النتائج المتوقعة لنتيجة البحث، ثم البدء في فكرة الموضوع لتحديد مجال البحث وتحديد الحقائق، بعد ذلك لابد من القيام بتحويل موضوع البحث إلى العديد من الأسئلة التي يسمح لك الغرض منها بإجراء المناقشة، وأخيراً القيام بصياغة جملة واحدة تجمع كل القضايا المثارة، أيضًا يمكنك التعرف على مشكلة البحث من خلال مدى أهمية الأسئلة المطروحة والتي تترجم إلى الأصالة والابتكار الذي ستجلبه إلى موضوع البحث، على أي حال يبقى موضوع الرسالة هو النقطة المركزية التي ستتخذ الخطوات اللازمة لحل مشكلة البحث الرئيسية.

كيف يتم التوافق بين مشكلة البحث والموضوع المختار؟

من الضروري أن تظل سلسلة الأسئلة المطروحة لتسليط الضوء على المنهجية التي سيتم تبنيها متوافقة مع الموضوع المختار للبحث، وفي الواقع ستظهر هذه السلسلة من الأسئلة الخطوط العريضة لخطة الصياغة، كما يعتبر أهمية وجود مشكلة بحثية بعينها تجعل من الممكن التعامل معها بطريقة مبتكرة، ولأنه سيكون بمثابة أساس للخطوات الأخرى التي يجب اتباعها في كتابة رسائل الماجستير، فإنه يكفي القيام بذلك مسبقًا.

كيف تجد عنوان مناسبًا لرسالتك؟

والآن بعد أن رأينا كيفية كتابة رسالة الماجستير عن طريق اختيار الموضوع، ووضع خطة الصياغة، والكتابة قيد الإعداد، حان الوقت للتفكير في عنوان الرسالة، مع العلم أن عنوان الرسالة يشارك في مهمة نشر أعمالها، كما يجب أن تُصاغ بطريقة تثير اهتمام القارئ من خلال كيفية اختيار عنوان الذاكرة الخاصة بك.

أهمية اختيار عنوان الرسالة:

إذا كان العنوان قصيرًا جدًا قد يترك بعض المعلومات في الظلام والتي قد تكون مهمة في وصف الرسالة، فقد يكون العنوان طويلًا جدًا، لذا عليك أن تختار عنوانك بدقة شديدة وحذر، لذلك من الضروري صياغة عنوان الأطروحة عن طريق التأكد من أنه يحتوي على بعض الكلمات الرئيسية لإعطاء أدلة على محتوى الرسالة وكذلك مجال الدراسة، ولكن في حالة وجود شكوك، يمكن دائمًا استشارة المشرف على الرسالة الذي يمكنه تقديم اقتراحات، كما أن هناك بالفعل عدة طرق لصياغة عنوان رسالة متوازن بناءً على عدة معايير.

بعض أنواع عنوان الرسالة:

يمكن للمرء تصنيف ألقاب الرسالة في عدة فئات وفقًا لصياغتها كالألقاب الوصفية، وألقاب الرسالة التي بها مشاكل والألقاب الإيجابية، والعناوين الوصفية هي الأكثر استخدامًا في رسائل القانون، ويتكون هذا من الإشارة إلى أشياء البحث أو الدراسة، وفي هذا النوع من العنوان، لا يقدم المؤلف أي معلومات حول المشكلة أو نتائج التحليل، كما تعكس العناوين التي تحتوي على قضايا بشكل أفضل أصالة العمل بالإضافة إلى دقة البحث، ومعظم هذه العناوين تصاغ على شكل أسئلة، والعنوان الإيجابي أكثر ندرة لأنه ينص مقدمًا على نتيجة الدراسة.

صياغة عنوان الرسالة:

هناك عدة طرق لصياغة عنوان الرسالة، كما يمكن أن يكون في شكل استجواب مع الأفعال في صيغة المصدر أو في نمط آخر من الكتابة لا يزال، فالمفتاح هو العثور على الكلمات الصحيحة لوصف السياق والمشكلة وربما المنهجية، لذلك لا تتردد في استخدام كلمتين أو ثلاث كلمات رئيسية أو مفردات ذات صلة، ولا تنس أن تجعلها جذابة لإثارة اهتمام القارئ، ومع ذلك يجب اعتماد هذا العنوان من قبل مشرف الرسالة الخاصة بك، والذي يمكنه إصدار رأي أولي حول إمكانية تناسق العنوان مع محتويات الرسالة.

كيفية صياغة ديباجة الرسالة:

تتيح ديباجة الرسالة القصيرة جدًا بالفعل تقديم أسباب كتابة رسائل الماجستير، وهذا الجزء الذي يشرح تاريخ أو سياق الرسالة يسمح للطالب أيضًا بربط آرائه بالأسباب التي دفعته إلى القيام بمهمة الكتابة هذه، فإذا لم تكن مقدمة هكذا، فكيف يمكننا تعريفها؟ أو كيف تكتبها بشكل صحيح؟، كما يتضمن عمل ديباجة للذاكرة الكشف عن أسباب صياغة الرسالة مع بعض المعلومات الأساسية التي ستساعد القارئ على فهم هدف الطالب وكذلك آثاره في الكتابة، ولأنه نص سردي يمكن للطالب استخدام أسلوبه الشخصي في كتابة رسائل الماجستير.

ما هي ديباجة الرسالة؟

غالبًا ما توضع ديباجة الرسالة في بدايتها، وهي عبارة عن نص مكتوب يكشف الأسباب التي تدفع الطالب إلى اختيار موضوع رسالته، ليكون مهتمًا بقراءة الرسالة، فهي عبارة عن نص سردي يذكر حقائق مثل التسلسل الزمني للذاكرة أو اختيار النهج مثل اختيار المنهجية، وقد تصف ديباجة الذاكرة أيضًا سياق الرسالة مثل إطار التدريب أو الغرض من التدريب، ومن المألوف أن يكرس الطالب بضعة أسطر لشكر الأشخاص المهمين في كتابة الرسالة.

ما هي عناصر المعلومات التي يمكن العثور عليها في ديباجة الرسالة؟

لا توجد صيغة جاهزة لكتابة ديباجة الرسالة، ولكن بعد ملاحظة العديد من الأمثلة على الديباجات، يمكننا أن نرى نفس المعايير لكل ديباجات الرسالة، وهي:

Tags: , ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابداء مشروعك الان

أختر اللغة

حدد التخصص

ارفق الملف

ابدأ المشروع

ابدأ الان أتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة إنجاز

تصميم وتطوير مها كود

[email protected]

+02686 4621312 14849 8789