مقال فردى

الرئيسية المقالات مقال فردى

شركة ترجمة: تريد أن تصبح مترجم فوري محترف؟ إليك الطريقة

شركة ترجمة: تريد أن تصبح مترجم فوري محترف؟ إليك الطريقة

شركة ترجمة: تريد أن تصبح مترجم فوري محترف؟ إليك الطريقة

أن تصبح مترجمًا فوريًا “محترف” فإن الأمر ينطوي على أكثر من مجرد التحدث بطلاقة بلغة أخرى، على الرغم من أن هناك عدة طرق لبدء العمل كمترجم فوري، وأنواع مختلفة من الترجمة الفورية كل منهم ينطوي على مهارات عدة، فإن أي شركة ترجمة سوف تنظر في مهارات وسمات وخبرات معينة قبل تولي عضو جديد في فريقها ولن تكتفي بالمؤهلات والإجادة اللغوية فحسب، وعلى هذا يسعى الجميع راغبا في اقتناص النصيب الأكبر من المهارات المهنية والتخصصية والشخصية لكي يكون الخيار الأول عند الحاجة إلى مترجم فوري، لكن هناك بعض من تلك المهارات والسمات مشتركة ما بين الجميع، في هذا الدليل سنقوم بتحديد ومناقشة تلك الخصائص، بالإضافة إلى النظر في أنواع خدمات الترجمة الفورية والوظائف المتاحة، بحيث يمكن للمترجمين الفوريين الطموحين التحقق من إذا كانت مهنة الترجمة الشفوية مناسبة لهم أم لا.

في عصرنا هذا لم الأمر كما ذي قبل فيما يتعلق بشأن التشديد على المؤهلات والاعتماد والشهادات فحسب، لأنه الفائدة من الحصول على درجة علمية في اللغات أو مجال ذي صلة ولكن خبرتك المهنية والمهارات الفعلية لا تمت إلى المسمى الوظيفي بصلة على الأطلاق، على الأغلب لن تقوم شركة ترجمة باختيار عضو جديد إلى فريقها فقط لأن لدية درجة علمية بمجال الترجمة في لغة ما، وعلى هذا يمكن القول ان المؤهلات الأكاديمية ليست إلزامية بعض الشيء للمترجمين الفوريين، كما أن العلم لم يصبح حكرا على أحد حيث بات هناك دورات يمكنك دراستها سواء في المقرات المادية للمؤسسات المتخصصة أو أونلاين عبر الإنترنت.

والتي من شأنها أن تفيد حياتك المهنية في هذه الصناعة وتساعدك على امتلاك قاعدة متينة يمكنك البدء من عندها وبناء العديد من المهارات والخبرات من خلال خلاصة الممارسات التي سوف تقوم بها، بالأخير على الرغم من أن الحصول على شهادة أكاديمية أو درجة علمية قد يكون مفيد، وهو مهم بشكل خاص إذا كنت ترغب في العمل لحساب القطاع الحكومي، إلا أنه ليس مطلوبًا دائمًا أو ليس العنصر الحاسم في الأمر، هناك عوامل أخرى بنفس القدر من الأهمية سوف يبحث عنها أصحاب العمل، مثل الخبرة والمعرفة في صناعة معينة.

هناك الكثير من الطرق التي يمكن من خلالها اكتساب الخبرات المهنية بشأن عملية الترجمة الفورية ذاتها وكيفية ضبط العقل بشكل أتوماتيكي من أجل تحويل الكلمات التي تشملها العبارات المنطوقة إلى ما يقابلها من الكلمات في اللغة المستهدفة ومن ثم صياغتها بأسلوب مساوي في الدقة والقوة المعنى الأصلي في اللغة الأم، وهذه المهارة والسرعة مع الإبقاء على المعنى وعدم الإخلال به سمة هامة يكون لها تقديرها من قبل أرباب العمل المحتملين، وإذا كنت ترغب في أمر كهذا تقدم بعض وكالات الترجمة الفورية دورات تدريبية من أجل الممارسة وتحسين مهارات السرعة والدقة في المعني كما أنها طريقة جيدة لمعرفة ما إذا كانت وظيفة مترجم فوري تناسبك.

أما إذا كنت عند نقطة الصفر أو مستوى متوسط وترغب في تحسين مهاراتك اللغوية، ففكر في الدراسة والعمل في الخارج هذا إذا كان أمامك فرصة حقيقة لذلك، هناك تبادل خبرات وطلاب أو مدرس مساعد لغوي تقدمها العديد من الجامعات والتي ستساعدك على الانغماس في اللغة، إن العيش والعمل في بلد آخر واستخدام لغة أخرى في الحياة اليومية هي تجربة لا مثيل لها، ويمكن أن تكون مفيدة للمترجمين الفوريين مثلما تدرس للحصول على درجة علمية، لكن إن لم يكن هناك فرصة لذلك فقد يكون تعلم اللغة من متحدث أصلي بالقرب منك أو من خلال الإنترنت ومن ثم الشروع في الممارسة واستخدام هذه اللغة عبر التعاملات اليومية له نفس التأثير أيضا للسفر والتعلم بالخارج، لماذا؟ لأنه يعلمك التعرف على اللكنات واللهجات العامية المختلفة، بالإضافة إلى مساعدتك في التعرف على الثقافة، قد يكون هذا أمرًا حيويًا لتأمين وظيفة كمترجم فوري، لأن التعريب أمر بالغ الأهمية عند الترجمة الفورية على وجه التحديد.

هناك أنواع عدة من الترجمة الفورية إليك الأكثر شيوعا منها في حدود تجاربنا في “إنجاز” شركة ترجمة في القاهرة:

هذا هو المكان الذي يجلس فيه المترجم الفوري جانبا إلى جانب كمرافق لغوي لشخص لا يتحدث اللغة الموجهة له والتي تتم معالجتها، ثم يهمس المترجم الفوري ما يقال في أذنه، هذا مفيد بشكل خاص في اجتماعات العمل، يجب أن يكون المترجم الهامس قادرًا على الاستماع والترجمة الفورية في وقت واحد.

يتم تنفيذ هذا النوع من الترجمة الفورية عبر الهاتف أو الفيديو وهو مفيد للمؤتمرات العلمية أو التجارية أو الأحداث الإعلامية والمكالمات الجماعية والعروض التقديمية وإعلانات الشركات التابعة للشركة العالمية والإحاطات الإعلامية للمستثمرين الأجانب، وفي الحالات التي تحتاج فيها الشركات إلى مساعدة طارئة في مجال اللغة، يجب أن يكون المترجم الفوري عبر الهاتف أو الفيديو لديه القدر الكافي من الثقة من أجل الترجمة والتحدث عبر الهاتف أو الفيديو، يجب أن يتمتعوا أيضًا بمهارات استماع ممتازة تتعامل مع ضوضاء الخلفية وشبكات الاتصالات المشوشة في كثير من الأحيان.

يقوم المترجمون الفوريون عبر الدردشة بإزالة حاجز اللغة على سبيل المثال عن طريق عندما توظف شركة ترجمة مترجما فوريا من أجل ترجمة ما يكتبه كل طرف عبر خدمة مراسلة عبر الإنترنت، هذا مفيد للمفاوضات مع الموردين من الخارج، أو شركاء العمل، أو الدعم الفني متعدد اللغات، وسيناريوهات التعافي من الكوارث.

الترجمة الفورية المتعاقبة هي إحدى حالات الترجمة الفورية وهي عندما يتوقف المتحدث للغة المصدر بعد الانتهاء من حديثه لكي يسمح حينها لمترجم فوري بتكرار ما قيل لكن إلى اللغة المستهدفة، وتستخدم الترجمة الفورية في مجموعة واسعة من السيناريوهات، من العروض التقديمية إلى خطب ما بعد العشاء في فعاليات الشركات.

ويحدث هذا النوع عندما يقوم المترجم الفوري الذي وظفته شركة ترجمة ما بالشروع في الترجمة في الوقت الفعلي الذي يجرى في الحديث أي بالتزامن مع المتحدث، وغالبًا ما يجلسون في مقصورات عازلة للصوت ويستمعون من خلال سماعة الترجمة، هذا النوع من الترجمة جيد بشكل خاص في المؤتمرات، ويمثل هذا النوع من الترجمة الفورية تحديا خاص فهي بمثابة تمرين شاق يتطلب القدرة على الاستماع والتحدث بلغات مختلفة في الوقت الفعلي لكل من المتحدث والمتلقي.

بالإضافة إلى إتقان لغتين أو أكثر، تدرج أي شركة ترجمة محترفة جانبا كبير من المهارات والصفات التي يحتاجها المترجمون الفوريون، يتضمن ذلك صوتًا واضحًا للتحدث، والقدرة على التفكير بسرعة والتحويل ما بين اللغة المصدر واللغة المستهدفة، والحفاظ على التركيز والثقة في التحدث والترجمة في الأماكن العامة وفي وجود حشد ضخم من الحضور كما في حالة المؤتمرات العلمية أو الأحداث الإعلامية والتجارية الكبيرة، كذلك يعد أمر كل من مهارات الاستماع الرائعة، والبلاغة والدقة في ترجمة لغة الجسد ونغمته وليس الكلمات والعبارات فحسب، والقدرة على ترجمة اللغة على الفور وبدقة في رأسك والإسراع في اسقاط هذا على آذان المستمعين من خلال ما تصوغه من عبارات دون الإخلال بدقة المعنى أمر جليا في عالم الترجمة الفورية الاحترافية، قد يكون من الصعب تعلم هذه المهارات جميعها في وقت واحد، ولكن يمكنك البدء بواحدة والحرص على تعلم أمر أخر حتى تسطيع إتقانهم جميعها شيئا فشيء، وبالأخير المزيد من اللغات التي تعرفها لن يجعلك بالضرورة أكثر طلبًا، لكن من الأفضل بوجه عام أن يكون المستوى المهني والمهارى الفعلي يأهلك باعتبارك سيد/ محترفا/ متمرس لواحدة من تلك اللغات التي تعرفها، أكثر من المتوسط ​​كما تعلم!

باختصار، تقوم أفضل شركة ترجمة بتوظيف أفضل المترجمين الفوريين، الذين لديهم مزيج من الإجادة اللغوية لكل من اللغة الأم والمستهدفة والمعرفة المهنية في مجال التخصص والخبرة والوعي الثقافي والذاكرة الجيدة والمهارات الشخصية من الثقة والاستماع الممتاز والحديث المسهب بالشكل الذي يخدم روح النص وجوهر الترجمة، إذا كنت تعتقد أن لديك كل هذه المهارات، فقد تكون الترجمة الفورية مهنة مناسبة لك!

Tags: , ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابداء مشروعك الان

أختر اللغة

حدد التخصص

ارفق الملف

ابدأ المشروع

ابدأ الان أتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة إنجاز

تصميم وتطوير مها كود

[email protected]

+02686 4621312 14849 8789