تعلم أساسيات البحث العلمي عند كتابة رسائل الماجستير

 

تعلم أساسيات البحث العلمي عند كتابة رسائل الماجستير
تعلم أساسيات البحث العلمي عند كتابة رسائل الماجستير

تهتم كتابة رسائل الماجستير بالبحوث لتحقيق هذا العمل من خلال إعداد أي موضوع بحثي نظري، حيث تسمح أطروحة البحث للطالب بإثبات أنه اكتسب القدرات الفنية الفكرية والنظرية التي تُدرس خلال تدريبه، وكتابة رسائل الماجستير هي وظيفة للجمع بين مساهمات التخصصات المختلفة للتدريب المتبع للطالب والمراجع النظرية، كما يجب أن تؤدي كتابة هذه الرسائل إلى التحليلات والاستنتاجات النظرية التي سوف تسمح لهيئة المحلفين بتقييم قدرة الطالب التحليلية على موضوع رسالته.

هل يواجه طالب الماجستير أية مشاكل بحثية أثناء كتابته لرسالته؟

مشكلة البحث لطالب الماجستير تتمثل في الفجوة بين ما نعرفه وما يريد الطالب تعرفه عن ظاهرة بحثه، كما أن كتابة رسائل الماجستير هي عرض لجميع المفاهيم والنظريات والأسئلة والأساليب والافتراضات والمراجع، التي تساعد على توضيح وتطوير مشكلة البحث من خلال تحديد الاتجاه الذي يعتمد عليه في التعامل مع مشكلة البحث من خلال صياغة سؤال محدد الذي سيحاول طالب البحث الإجابة عليه.

والبحث الجيد لــ كتابة رسائل الماجستير يأتي من الإجابة على هذا السؤال المحدد، فإذا كان هناك حاجة لجعل البحث مشكلة في حد ذاته لفهمنا للأشياء، أما المشكلة الحقيقية هي صعوبة أو نقص المعرفة التي وجدت صياغة مناسبة داخل مجال البحوث، وذلك باستخدام المفاهيم والنظريات وأساليب التحقيق التي باختصار قد تكون ذات طبيعة مختلفة.

أنواع مشكلات البحث:

  • مشكلة عملية.
  • مشكلة تجريبية، أي نقص المعرفة بالحقائق التي يمكن ملاحظتها أو تجربة يمكن حلها.
  • مشكلة مفاهيمية، وبالتالي حدوث مشاكل تتعلق بالتعريف الصحيح للمصطلح أو معناها الدقيق.
  • مشكلة نظرية، وهي ما يتعلق بتفسير الظاهرة أو التقييم.

مكونات مشكلة البحث:

  • الموضوع:

هذا هو بيان موضوع البحث الذي سنتحدث عنه (مجال المعرفة والاستكشاف)

  • المشكلة:

مشكلة البحث هي سؤال حول كائن معين (استكشاف في متناول الباحث، بالنظر إلى موارده والحالة الراهنة لنظرية البحث، كما يجب أن تكون مشكلة البحث قادرة على المعالجة بطريقة علمية ملموسة ناتجة من سؤال البحث

  • النظريات والمفاهيم:

هذه هي النظريات التي تنطبق على جوانب مختلفة من مشكلة البحث، وهذا هو المفهوم عمومًا ليعني النظريات التي شُكلت، والتي تتعامل مع سؤال البحث بشكل منضبط معين، حيث تستند كل نظرية إلى مجموعة متماسكة من المفاهيم المحددة خصيصًا لهذا المجال، ونحن بحاجة إلى إظهار معرفتنا بجوانب مختلفة من مشكلة البحث، ولكن أيضًا قرارنا لمعالجة سوى جانب واحد من مشكلة البحث هو محدد للغاية، ونحن ندعو في بعض الأحيان “حالة السؤال” من خلال استعراض النظريات والمفاهيم والبحوث قبل أن نتعامل مع مشكلة بحثنا أو المشكلات ذات الصلة.

  • سؤال البحث:

وهذا هو أساس مشكلة البحث، وهنا يجب أن نحرص على صياغة كتابة رسائل الماجستير بوضوح ودقة سؤالنا، للإجابة على هذا السؤال بصراحة ووضوح، وبشكل عام يمكن أن تؤدي مشكلة البحث إلى أسئلة بحثية متعددة، وليس واحدًا فقط.

  • الفرضية:

هذا هو الجواب المفترض على السؤال المطروح، فالفرضية هي بالضرورة نتيجة للتفكير المتعمق في مختلف عناصر المشكلة، ووظيفتها هي مضاعفة تنظيم البحث حول هدف محدد (تحقق من صحة الفرضية) وتنظيم الصياغة (جميع عناصر النص يجب أن يكون لها بعض الفائدة).

  • طريقة بيان المشكلة:

يجب أن نشير إلى كيفية المضي قدمًا لإنجاز العمليات المشاركة في البحث واختبار الفرضية والنظريات النقدية من خلال تحليل الوثائق، إجراء المسح، المقابلات، … الخ.

  • المراجع:

لا تُضاعف المراجع دون داعِ أو تحذفها، يجب عليك الاهتمام فقط بمجموعة متوازنة من المراجع التي تشمل الأعمال العامة، والكتب، والتفاصيل، والدراسات والمقالات الدورية التي تم استخدامها مباشرة من قبل أحد الجوانب الأخرى من البحث.

نصائح حول تحديد مشكلة البحث:

مشكلة البحث تتضمن العديد من المشاكل التي يمكن أن تثير العديد من الأسئلة البحثية، فالمبتدئون يميلون إلى الرغبة إلى حل العديد من المشاكل في وقت واحد، وهو أمر مستحيل عن طريق طرح الأسئلة غير الدقيقة، أو لمحاولة حل مشاكل كبيرة ومعقدة للغاية، وهذا بسبب اثنين من الأسباب المصاحبة مثل اكتشاف المشكلة ومعرفتها، وباختصار تكون للمبتدئين غير دقيقة بما فيه الكفاية، وها هي بعض النصائح للتغلب على هذه الصعوبات لــ كتابة رسائل الماجستير:

  • قم بإجراء دراسة دقيقة وشاملة للبحث الذي ركز على هذا النوع من المشاكل.
  • حدد المشكلة بأكبر قدر ممكن من الدقة باستخدام المصطلحات التي من المحتمل أن تحدث قبل ذكر مشكلة البحث الخاصة بك.
  • حدد الهدف من الدراسة خلال فترة زمنية محددة، والجانب المدروس الواجب تحديده جيدًا.
  • تأكد من أن بيان المشكلة واضح بما فيه الكفاية لفهم ما هو عليه.
  • تأكد أيضًا من أن حجم المشكلة التي تريد معالجتها ليس كذلك مُفرطة، ويجب أن يكون المشروع ممكنًا باستخدام الموارد المتاحة لديك في الوقت الحالي.
  • اختر موضوعًا ذا صلة باهتماماتك أي أن يسهم في تقدم معرفتك خلال دراستك، وإلى النهوض بالمعرفة بشكل عام.

 

راسلنا على الواتس اب