مقال فردى

الرئيسية المقالات مقال فردى

ترجمة طبية: من أخطاء الترجمة ما قتل!

ترجمة طبية: من أخطاء الترجمة ما قتل!

ترجمة طبية: من أخطاء الترجمة ما قتل!

تتراوح أخطاء الترجمة فيما بينها البعض منها قد يكلف الشركات مبالغ ضخمة من المال، وتدمر سمعة العلامة التجارية في الأسواق الناطقة باللغة الأجنبية، بل قد تسبب في أزمات دبلوماسية بين البلدان المضطربة، وهو أمر يمكننا تقديره من خلال حروب الكلمات العديدة التي تحدث في جميع أنحاء العالم في الوقت الحالي، لكن هناك بعض المجالات التي لا يمكن التسامح فيها مع أخطاء الترجمة، وتندرج أخطاء ترجمة طبية بالتأكيد في هذه الفئة، حيث حياة الناس وأرواحهم على المحك.

التكلفة لا رجعة فيها لأخطاء ترجمة طبية

أخطاء الترجمة الطبية باهظة الثمن، قد لا تصدق ذلك، لكن الحقيقة هي أن الترجمات الطبية سواء التحريرية أو الفورية التي تتم بشكل غير صحيح لديها القدرة على تعريض الأرواح للخطر، فقد أثرت الترجمات غير المؤهلة أو الخاطئة سلبا على حياة عدد من الأشخاص سواء من خلال إحداث مضاعفات خطيرة أو تشخيصات خاطئة أودت بحياة البعض، نعلم أنه من المحزن تكرار سماع قصص مؤسفة كهذه، ولكن- على أمل أن تمنع وقوع حوادث مماثلة مرة أخرى- فيعد تناقل مثل تلك الحوادث بمثابة تذكير مهم بأن القطاع الطبي والدوائي ليس هناك مكان به لمزيد من أخطاء الترجمة مرة أخرى، وإلي بعض من القصص التي شملتها أخطاء الترجمة الطبية بالخطأ:

في مستشفى ” Jean Monnet” في مدينة ” Epinal” الفرنسية ما بين عام 2001 إلى 2006، فقد ما لا يقل عن سبعة أشخاص حياتهم وكانوا من ضمن 24 مريضا، وكانوا هؤلاء المرضى جميعا تم إخضاعهم لبرنامج من تلقى العلاج الإشعاعي، ولكن بسبب خطأ ترجمي في دليل الاستخدام لهذا البرنامج الإشعاعي فقد تلقى المرضي جرعات تفوق 20% عن مستوى الأمان، لكن لم يلاحظ أحد هذا الخطأ الترجمى في الكتيبات المطبوعة باللغة الفرنسية إلا بعد فقد هؤلاء المرضى لحياتهم أثر الجرعات الزائدة للعلاج الإشعاعي.

ماريا هي أحد سكان كاليفورنيا الناطقين بالإسبانية، فقدت طفلها بسبب سوء فهم بسيط في غياب مترجم طبي، حيث أنه بدون وجود مترجم طبي لمساعدتها في التحدث مع الطبيب، أعطيت عن طريق الخطأ وصفة طبية للحث على الإجهاض، وما يجعل هذه القصة أكثر حزنا هو أن هذا حدث في مستشفى يخدم السكان حيث ما يقرب من 4 من كل 10 مرضى محتملين من متحدثي الإسبانية الذين يجدون صعوبة في فهم وتحدث الإنجليزية، قصة جويرا حدث قبل ست سنوات ومازال يجرى تداولها على نطاق واسع، وفقا لتلك الحادثة، سرعان ما قالت “جويرا” نعم للطبيب معتقده أنه يسألها عما إذا كانت تريد الاحتفاظ بالطفل، لم يكن السؤال واضحا تماما بالنسبة لماريا، ولكن تلك “نعم” البسيطة غيرت حياتها إلى الأبد، قد يحكم البعض أنه كان خطأها جزئيا فهي لم تتطلب مترجم فوريا، لكن هناك من يقوك أيضا إن مسئولية المستشفى هو توفير الخدمة اللغوية اللازمة وخاصة في ولاية شديدة التنوع مثل كاليفورنيا.

عام 1980 كان ” Willie Ramirez” لاعب البيسبول في 18 من العمر عندما أصيب فجأة بصداع خطير أثناء مغادرته مع أصدقائه وعلى أثره فقد الوعي قبل أن يتم نقله إلى المستشفى بولاية فلوريدا، وفي المرة التالية التي استرد فيها الوعي وجد أنه أصيب بالشلل الرباعي وتبين أنه في الأساس كان يعاني من نزيف بالمخ ليس إلا، للأسف حالته كانت قابلة للعلاج إذا كان هناك مترجم أسباني متمرس في ترجمة طبية حال وصوله إلى المستشفى، بدلا من ذلك فقد قامت المستشفى بتوفير موظف للغة بالمستشفى من أجل التواصل مع عائلة ويلي الإسبانية، وفي محاولات جاهد قام الأهل بتوصيل أنهم في حالة تشكك أن الابن يعاني من حالة من التسمم الغذائي وذلك من خلال المصطلح ” intoxicado” لكن لسوء الحظ أساء هذا الموظف ترجمة  وتفسير هذا المصطلح وتوصيله إلى الأطباء المعالجين على افتراض أن المريض يعاني من تسمم ولكن بفعل جرعات زائدة من المخدرات أو الكحوليات، وعولج ويلي على هذا الأساس من خلال اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة  المتبعة في حالات جرعات زائدة من المخدرات، أسفرت قضية ويلي عن دفع تعويضات بقيمة 71مليون دولار من قبل المستشفى، وذلك لأن الأطباء فشلوا في استخدام الخيارات الطبية الصحيحة بشكل صحيح، لكن لم يسفر التعويض إلا عن المال وحسب فقد حكم على الشاب بقضاء بقية حياته في حالة من الشلل الرباعي.

أخطاء الترجمة الطبية إن لم تكن قاتلة فقد تؤدي إلى عواقب وخيمة، على سبيل المثال، في ألمانيا في الفترة 2006-2007، نتج عن خطأ في الترجمة الطبية فشل جراحات استبدال الركبة لما يقرب من 47 حالة، كما تصفها مجلة ” The Journal of Specialised Translation : حتى الجانب التحريري من ترجمة طبية لم يسلم من الأخطاء الفادحة، فقد أدى دليل التعليمات المترجم بشكل غير دقيق إلى إجراء جراحات الخاطئة لزرع ما لا يقل عن 47 مفصل/ طرف اصطناعي في الركبة، في اللغة الإنجليزية كان من المفترض أنها أطراف اصطناعية غير نمطية، ومع ذلك فإن الترجمة الألمانية المقدمة كانت لها رأيا أخر، وبالاعتماد على المعلومات المكتوبة في الدليل، شرع الأطباء في زرع الأطراف الاصطناعية تبعا للوصفة الدقيقة في الدليل، وعلى هذا النحو، بعد فترة ليست طويلة من العملية، اشتكى ثلث المرضى الذين تلقوا زراعة الطرف الاصطناعي من أنهم يعانون من مشكلات في تلك الأطراف، وعلى هذا فقد قرر هؤلاء 47 مريض من إعادة الزرع مرة أخر لإصلاح الخلل، وعلى الرغم من أن جراحة استبدال الركبة هو إجراء مؤلم أن يستغرق شهورا من الانتعاش. وعلى مدار السنة، وكان 47 شخصا على الخضوع لتلك المحنة مرتين من دون سبب. وكان من الممكن تجنب مثل هذه المشكلة المؤسفة والتي كانت لتودي بحياة أحد المرضى إذا تم استخدام ترجمة طبية دقيقة ومهنية ومثالية.

وفقا لصحيفة “Daily Mail” فإن واحدة من القصص المؤسفة التي كلفتها أخطاء ترجمة طبية هي فقدان الأم البريطانية تيريزا تيري ثدييها نتيجة عملية استئصال للثديين في إسبانيا منذ ثمانية أعوام، لم تكن بحاجة إليها لولا أن خطأ ترجمي أقر وجب ذلك حينها، فقد أدى خطأ في الترجمة إلى بدء اعتقاد أطبائها إلى أن لديها تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي، حيث بدأ الأطباء يعتقدون أن كل من الأم تيريزا تعاني من سرطان الثدي وجد نتيجة وجود خطأ في الترجمة في السجلات الطبية لها، ولذلك كان من الضروري إزالة ثدييها لإثبات السجلات الطبية بأن لها تاريخ عائلي لهذا المرض، أسوأ جزء؟ بعد فقدان وظيفتها، حياتها التي وصفتها بأنها “جحيم لمدة ثماني سنوات”، هذا فضلا عن استئصال ثدييها، هو أن الكتلة أو الورم الذي سعت لطلب المساعدة من الأطباء من أجله لم يكن سرطانيا مطلقا! لهذا فهي الآن بصدد رفع دعوى قضائية ضد المستشفى للحصول على مبلغ قدره 600،000 يورو على سبيل التعويض.

في عام 2010، قام المركز الطبي المجتمعي بمستشفى ريفرسايد باركفيو في كاليفورنيا بإجراء عملية جراحية لرجل ناطق بالإسبانية يدعى “فرانسيسكو توريس” كان من المفترض أن تزيل العملية كلية السيد توريس المريضة، وبناء على توجيهات من موظفي المستشفى، وقّع السيد توريس على استمارة موافقة تشير إلى الكلى المراد إزالتها، ولكن الوثيقة كانت باللغة الإنجليزية، وبما أنه لم يحصل قط على نسخة باللغة الإسبانية أو الوصول إلى مترجم شفوي، لم يكن لديه أي وسيلة لمعرفة أن موظفي المستشفى خططوا لإزالة الكلى الخطأ، بعد أن أمسكت المستشفى بالخطأ، قاموا بإزالة الكلى المريضة أيضاً، لسوء الحظ، هذا ما زال يترك السيد توريس بدون كليتي وذكرت شبكة ” NBC” وزارة الصحة صرحت نقلا عن المستشفى ” أن هناك أخطاء لغوية قبل الجراحة ادت الى الخطأ الذي ارتكب في حق الكلى السليمة للمريض، بما في ذلك عدم اتباع بروتوكول السلامة وعدم التواصل بدقة وبشكل صحيح  مع المريض الناطق بالإسبانية ” .

في حالة لين، والمريضة هي فتاة تبلغ من العمر 17 عاما من أصل تايواني، ولكنها تعيش في ولاية كاليفورنيا، تكون لديها خراج المخ بعد اصابتها في الرأس عقب ضربه لمضرب التنس، في غرفة الطوارئ، ونظرا لعدم توافر مترجم فقامت هي بدور المترجم انها قامت بالعمل كمترجم لوالديها في جميع الأحداث، لكن في هذه الحالة كان عليها بدورها التعامل مع المصطلحات الطبية المعقدة، وليس مصطلحات طبية فحسب بل مصطلحات تصف حالتها، وفي نهاية الأمر توفت الفتاة نظرا لأنها لم تتلق العلاج في الوقت المناسب، قد يكون ليس هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان تحسين الاتصال ووجود مترجم لهذه الحالة كان من الممكن أن يحسن من النتيجة أو أن يمنع الوفاة، لكن على أقل تقدير كانت الفتاة قد حصلت على العلاج المناسبة والإجراءات الطبية في الوقت المناسب بغض النظر عما كانت ستؤول إليه النتيجة.

عندما يتعلق الأمر بالترجمة الطبية سواء التحريرية أو الفورية، فإن حالة عائلة تران هي حكاية تحذيرية مأساوية بشكل خاص، وفي هذه الحالة، طُلب من المريضة، وهي فتاة لم تتجاوز تسع سنوات، أن تفسر بنفسها حالتها لوالديها حتى انهارت نتيجة كرد فعل على إحدى وصفاتها الطبية لحالتها التي كان عليها أن تنقلها لوالديها، وفي تلك المرحلة، تولى شقيقها البالغ من العمر 16 عاماً زمام الأمور وحاول أن يترجم لوالديه الناطقين بالفيتنامية، لسوء الحظ، في الوقت الذي اكتشف فيه الأطباء ما كان يحدث ومما تعانيه بالفعل كانت قد ماتت بالفعل، وكان الوقت قد فات، بشكل عام، انها فكرة سيئة أن يكون أفراد الأسرة بالترجمة، ما هو أسوأ هو الاعتماد على طفل في محنة لترجمة المعلومات التي يحتاج والديها لاتخاذ قرارات بشأن رعايتها، وبالإضافة إلى ذلك، عندما خرجت الفتاة في البداية من المستشفى بعد أن أُدِّت لها العقاقير التي من شأنها أن تقتلها، لم تُترجم أي من تعليمات الخروج إلى اللغة الفييتنامية، ورفعت أسرة الفتاة دعوى وحُكم لها بتعويضات قدرها 000 200 دولار، وكما ذكر شاهد خبير في المحاكمة: أنه لم يستوف إجراء الاتصالات بدون مترجم طبي محترف معايير الرعاية والنتيجة هي أنها لم تتلق الرعاية التي ينبغي أن تحصل عليها، ولم يتمكن الوالدان من فهم احتياجاتها الطبية ومعالجتها على نحو كاف، كان فشل الطبيب في توفير مترجم طبي محترف عاملاً جوهرياً في التسبب في وفاة المريضة.

ما هي المشكلات الشائعة التي قد تؤدى إلى حدوت أخطا في الترجمة الطبية؟

دقة الترجمة مهمة دائماً، والموعد النهائي لإكمال الترجمة العاجلة غالباً ما يبدو وكأنه مسألة حياة أو موت، ومع ذلك، في حالة الترجمة الطبية، غالبا ما تكون الدقة هي القضية الأكثر حيوية، وأعلاه قد كنا بذكر القصص الشائعة التي حدثت بفعل أخطاء الترجمة الطبية والآن دعنا نتطرق إلى بعض المشكلات التي قد تسبب في حدوث تلك الأخطاء لمساعدتك على التعرف عليها وتفادى حدوثها، وإليك 5 أسباب الأكثر شيوعا:

  1. المختصرات مشكلة متكررة

وتنشأ مشكلة خاصة عندما يتعين على المترجم أن يتعامل مع الاختصارات، وهو ما يحدث في كثير من الأحيان في الترجمات الطبية، وذلك نظرا لأن هناك العديد من الاختصارات الممكنة التي تصلح لنفس المصطلح، وحتى في بعض الأحيان نفس الاختصار ذاتها تصلح لوصف مصطلحات متعددة، وفي دراسة في الولايات المتحدة والتي عقدت من أجل الوقوف على أسباب التعرض لأخطاء الترجمة الطبية، حللت دراسة الأخطاء الطبية وكان ما بين كل 1500- 30000 خطأ منهم السبب وراءه هو اختصارات مربكة.

  1. مطبات أخرى: الكلمات الجديدة، والمترادفات، وتطور اللغة

واحدة من خصوصيات اللغة الطبية هو ظهور مستمر من الكلمات الجديدة (كلمات أو عبارات صيغت حديثا) في المجال الطبي، ووجود الكثير من المترادفات، والخلط المستمر بين تلك المصطلحات التقنية التي عفا عليها الزمن مع المصطلحات الجديدة الناشئة، وتيرة هذا التغيير المتسارعة غالبا ما تجعل من الصعب تحديث وتصحيح القواميس والمعاجم المتخصصة من أجل الرجوع إليها عند الحاجة الأمر الذي يؤدي بدوره إلى مشاكل الترجمة الطبية.

  1. المترجم المدربين تدريبا سيئا: المصدر الأكثر شيوعا للأخطاء

ومع ذلك، فإن السبب الأكثر شيوعا لأخطاء الترجمة في المجال الطبي هو نفسه كما هو الحال في الترجمات القانونية والتسويقية: مترجم ضعيف التدريب وليس لديه القدر الكافي من الخبرة والتمرس، دعونا ننظر في مثالين:

  1. الترجمة الطبية من قبل أخصائي طبي غير متمرس: فائدة كاذبة

قد يميل البعض إلى أن يقوم بإسناد أمر الترجمة الطبية إلى الطبيب أو أحد الأصدقاء في المجال الطبي ظنا منا أنهم أكثر دراية بتعقيدات الطبي ولكن أن كان هذا الأمر صحيح فيكون على حساب المهارات اللغوية الجيدة والصياغة والنبرة والنغم الخاص بالترجمة، هذا فضلا عن تماسك نصوص المحتوى المترجم وسلاسة المعنى العام، ولكن الاختبارات تظهر أنه من الأفضل اختيار مترجم تم تدريبه بشكل خاص في المجال الطبي، في النهاية، يبدو أن الترجمة مهنة تتطلب بعض الدراية…

الخلاصة: –

لا ضرر ولا ضرار” هو وعد من الصعب الحفاظ عندما تتداخل الحواجز اللغوية في التواصل بين الأطباء والمرضى، لكن يمكن لخدمات ترجمة طبية كسر تلك الحواجز، ومع ذلك، فإن الجودة هي أمر غاية في الأهمية، لأنه بدون الدقة تبدأ أخطاء ترجمة طبية في الحدوث، وهو ما يمكن التسامح معه لأن الأرواح معها تكون معرضة للخطر، وفي الماضي فقد تسببت تلك الأخطاء في قتل الكثيرين وستستمر في القيام في ذلك ما لم يتم طلب أعلى جودة وترجمة طبية مثالية في كل قطاع يتعلق بالرعاية الصحية، أو تجارب الأدوية التي تترجم إلى بلدان متعددة، ومها بلغت مبالغ التعويض التي يتم تقديمها عن تلك الأخطاء فلا يمكن لأي مبلغ عن الأرواح المتضررة منها أو المفقودة، وهنا فقد قمنا بعرض عدد من القصص التي تسببت فيها أخطاء الماضي للترجمة الطبية في حدوث الكثير من الأخطاء وزهق الأرواح، وهنا في “إنجاز” باعتبارها من أفضل شركات الترجمة نعلم تمام العلم من أن الترجمة عالية الجودة ضرورة لأي علامة تجارية أو مؤسسة تمتد عبر الحدود الجغرافية وتتخطى حواجز اللغة، كذلك في حالة التداعيات القانونية عبر البلدان، فإننا على ثقة تامة بقولنا أن الترجمة الطبية هي أهم خدمة لغوية عالية الجودة نقدمها في “إنجاز”.

إذا كنت تبحث عن مترجم طبي مؤهل للمساعدة سواء على الجانب التحريري أو الفوري، هذا ما نحن هنا من أجله! فقد كنا نعمل مع العملاء في المجال الطبي لأكثر من 5 سنوات، يمكنك إلقاء نظرة على خدمات الترجمة الطبية لدينا ولا تتردد في الاتصال بنا، نحن نحب أن نسمع منك!

Tags: , ,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ابداء مشروعك الان

أختر اللغة

حدد التخصص

ارفق الملف

ابدأ المشروع

ابدأ الان أتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة إنجاز

تصميم وتطوير مها كود

[email protected]

+02686 4621312 14849 8789