كل التفاصيل الهامة حول كيفية كتابة خطة بحث

إذا تم تكليفك بــ كتابة خطة بحث، قد تكون من بين العديد من الباحثين الذين يشعرون في البداية بالتخبط حول ما هو المقترح البحثي؟ كيف يجب تقديمه؟ ما الذي يجب أن أدرجه؟ ما الذي يجب تركه؟ هذه كلها أسئلة شائعة نسمع طلاب الدراسات العليا يطرحونها مرارًا وتكرارًا، للمساعدة في الإجابة على هذه الأسئلة قررنا تسليط الضوء في هذا المقال حول كافة التفاصيل العامة التي يُمكنها مُساعدتك في كتابة خطة بحث احترافية.

ما هو اقتراح البحث؟

بالنسبة لرسائل الماجستير يكون اقتراح البحث هو مستند البداية من أجل تكليف مدروس، وعندما نتحدث عن مشروع بحثي فإننا نشير إلى سلسلة من الأنشطة المترابطة التي تهدف إلى اكتشاف أو إنتاج معرفة جديدة، من الواضح أن هذا يجب أن يتم وفقًا للشرائح المقبولة عمومًا من قبل مختلف العلوم والتخصصات، ويحتاج اقتراح البحث إلى تضمين معلومات كافية لبدء مناقشة تستند إلى المحتوى حول اقتراح البحث وخيارات التصميم المتعلقة بمشروع البحث المقترح، وسيتم تطوير اقتراح البحث بشكل أكبر حتى نتمكن من تنفيذ البحث، لكن كيفية كتابة مشروعًا بحثيًا؟

الخطوات الأولى التي عليك اتباعها عند كتابة خطة بحث:

  1. حدد المشكلة الكامنة وراء بحثك.
  2. وضح أفكارك حول هذا الموضوع وأيضًا وقبل كل شيء من خلال استكشاف الأدبيات الموجودة حوله والمصادر المتعددة.
  3. ادخل موضوع دراستك في مشكلة ما.
  4. تحقق من صلة مشكلة البحث التي حددتها.
  5. اختر الأهداف التي تريد متابعتها في بحثك، بناءً أيضًا على التوافق مع الموارد المتاحة.
  6. تحديد الأوقات والمواعيد النهائية لإنجاز المشروع.

أهم النصائح عند كتابة خطة بحث:

  1. لا يجب وضع حجر الأساس لمقترحات البحث، حيث غالبًا ما يتطور البحث مع تقدم العمل، فكر في اقتراحك كمخطط أولي وليس ملخص نهائي.
  2. تأكد من أنك تشير إلى جميع المصادر لتجنب خطر الانتحال.
  3. يجب عليك استخدام علامات الاقتباس عند الاقتضاء.
  4. تأكد من أن أفكار البحث والأسئلة مذكورة بوضوح شديد، أسئلتك لا تقل أهمية عن نتائجك في هذه المرحلة من البحث.
  5. تأكد من أن نطاق بحثك واقعي، يتم تقييم العروض ليس فقط على أساس الطموح الفكري والأهمية، لكن أيضًا على احتمالية الانتهاء.
  6. تأكد من أن شغفك بموضوع البحث يبرز من خلاله، يجب التعامل مع اقتراحك على أنه جزء
  7. تأكد من أن كتابتك واضحة وموجزة ومتماسكة.
  8. تأكد من أن اقتراحك لا يحتوي على أخطاء يتم مراجعة وتحرير عملك عدة مرات قبل إرساله.

يتألف اقتراح الأطروحة عادة من الأقسام التالية:

يتكون الجسم الرئيسي من:

  1. المقدمة
  2. المنهجية
  3. الغايات والأهداف
  4. مراجعة الأدبيات
  5. القيود
  6. الإطار الزمني

المقدمة:

ستوضح المقدمة سؤال البحث الرئيسي، وتعطي خلفية عن الموضوع الأكثر تحديدًا من خلال استكشاف الخلفية لمجال الموضوع للأوسع، بالإضافة إلى ربطه بالسياق بأي قضايا أوسع حوله، وشرح سبب شعورك بأهمية البحث في المجال

المنهجية:

ستفصل المنهجية المصادر التي تهدف إلى استخدامها لبحثك، ونوع البيانات التي ستجمعها منها سواء كانت كمية أو نوعية، قد ترغب أيضًا في تضمين كيفية تحليل البيانات التي تجمعها وماذا لو كان هناك أي تحيز في الأساليب التي اخترتها، اعتمادًا على مستوى التفاصيل، قد ترغب أيضًا في توضيح سبب كون الأساليب التي اخترتها لجمع البيانات أكثر ملاءمة لبحثك من غيرها.

الغايات والأهداف:

يجب أن يتضمن اقتراحك أهداف وغايات بحثك، تأكد من ذكر ما يأمل بحثك في تحقيقه والنتائج التي تتوقعها، قد تحتاج أيضًا إلى تحديد أهداف بحثك الرئيسية بوضوح، بمعنى آخر كيف تخطط للحصول على هذه النتائج.

مراجعة الأدبيات:

ستدرج مراجعة الأدبيات الكتب والمواد التي استخدمتها لإجراء بحثك، هذا هو المكان الذي يمكنك فيه إدراج المواد التي تمنحك مزيدًا من الخلفية حول موضوعك، أو تحتوي على بحث تم إجراؤه مسبقًا والذي تشير إليه في دراساتك الخاصة، إنه أيضًا مكان جيد لتوضيح كيفية ارتباط بحثك بالدراسات الأكاديمية السابقة، وكيف يمكن أن تختلف أساليبك عن تلك التي يستخدمها باحثون آخرون أو تبني عليها، في حين أنه من المهم تقديم معلومات كافية حول المواد لإظهار أنك قرأتها وفهمتها، لا تنس تضمين تحليلك لقيمتها في عملك.

طرق البحث:

من المهم أن تقدم في هذا القسم مخططًا مؤقتًا لتصميم البحث، هل تتطلب أسئلة البحث تصميمًا نوعيًا أو كميًا؟ علاوة على ذلك ما هي طرق البحث التطبيقية، مثل تقنيات المسح أو المقابلات أو غيرها من التقنيات المختلفة.

قيود البحث الخاص بك:

أخيرًا ستحتاج أيضًا إلى تضمين قيود بحثك، سيكون للعديد من الموضوعات روابط واسعة للعديد من القضايا الأكبر والأكثر تعقيدًا، لذلك من خلال تحديد قيود البحث بوضوح، فإنك تُظهر فهمك وإقرارك بهذه القضايا الأكبر، والدور الذي تلعبه من خلال تركيز بحثك على قسم واحد فقط أو جزء من الموضوع.

إطار زمني:

في كثير من الأحيان ستتضمن اقتراحات البحث إطارًا زمنيًا تقديريُا لتسليم العمل إلى اللجنة المشرفة، قد يكون هذا على أساس فصل تلو الآخر، أو قد تبدأ بالبحث الفعلي، حتى تتمكن من إتقان هذا الجزء قبل الانتقال إلى خطوة الكتابة عنه، تأكد من أنك واقعي، وامنح بعض الوقت لبحثك الأولي.

أهم الموارد التي يُمكنها مُساعدتك أثناء كتابة خطة بحث؟

يعد البحث جزءًا رئيسيًا من عملية كتابة خطة بحث، وغالبًا ما تشكل المادة التي تزودك في كتابة الجسم الرئيسي ونقاط التحول الحاسمة في هيكل رسالتك النهائية، لذلك من المهم للغاية أن تكون على دراية بمجموعة كبيرة ومتنوعة من موارد أبحاث المتاحة، للاستفادة منها على أفضل وجه ممكن.

المكتبات:

المكتبات هي الخيار الأكثر وضوحًا لمعظم الباحثين، ولكن الطلاب في بداية عملهم البحثي غالبًا ما يفشلون في الاستفادة من مواردهم الكاملة، بدلاً من مجرد البحث في القسم ذي الصلة بموضوعك استخدم فهرس المكتبة (وهي الآن باتت الكترونية) للبحث عن المصطلحات الرئيسية والأفكار ذات الصلة، كذلك يُمكنك الاستعانة بآمين المكتبة لمساعدتك، فكما يقال سكان مكة أدرى بشعابها” فالعديد من المكتبات لديها موارد غير متوفرة بشكل واضح، لذا يُمكنه مساعدتك في الوصول إلى الكتب النادرة والتي قد توفر لك ثروة جديدة كاملة من الموارد لكتابة مقترحك البحثي.

المجلات العلمية:

المجلات هي مصدر بحثي مفيد للغاية، وغالبًا ما يتم التقليل من قيمتها، حيث توفر معلومات ذا صلة حول الآراء النقدية والنظريات العلمية، ويُمكنك الحصول على نسخ المجلات هذه من المكتبات حيث يحتفظ البعض منها بنسخ ورقية من سلسلة المجلات بأكملها، يعد تضمين البحث في المجلات العلمية طريقة ناجحة لتعزيز العمق الأكاديمي، بالإضافة على إظهار الوعي بالسياق النقدي وإعداد عملك

الإنترنت:

يُمكن أن يكون الويب مصدرًا لا يقدر بثمن للأبحاث العلمية، ولكن احذر من المواقع غير الموثوقة والمعلومات غير المصدق عليها، قد تبدو مواقع مثل ويكبيديا على سبيل المثال مقنعة لكنها مكتوبة من قبل الجمهور وليست خاضعة للإشراف، لذلك من الأفضل عدم تضمينها كمصدر موثوق في بحثك.

رسائل الماجستير للباحثين السابقين:

غالبًا ما يتم الاحتفاظ بهذه الرسائل في مكتبة الجامعة للسماح للباحثين الآخرين بمراجعاتها فيما بعد، ويمكن أن تكون مفيدة للغاية عندما تكتب رسالتك، لأنها تقدم أمثلة ممتازة لهيكل الرسالة ونوع الأسلوب الأنسب الذي يجب اتباعه.

لماذا يجب كتابة الاقتراح البحثي؟

بشكل عام، يعد اقتراح الأطروحة ضروريًا في إعدادك لعملية كتابة الرسالة، إذا تم إجراؤه بشكل صحيح، فسيعمل بكونه خارطة الطريق لرسالتك، مما يوفر لك إرشادات يُمكنك استخدامها عند كتابة الجزء الرئيسي من المشروع، والأكثر من ذلك إنه سيجعل رسالتك أكثر مرونة.

من المهم ملاحظة أن مقترح أطروحتك لا يحتاج إلى وضع حجر الأساس، يمكن أن يخضع لتغيير كبير خلال عملية الأطروحة بأكملها، قد تجد حتى أن سؤال البحث الأصلي الخاص بك يتغير تمامًا، ربما تكتشف أنه لا يوجد دليل كافٍ لدعم للحجج، أو أن الموضوع الذي اخترته واسع جدًا ويتطلب مزيدًا من التنقيح.

في كلتا الحالتين، تأكد من عمل اجتماعات منتظمة مع مشرفك، الالتزام بعناية بلوائح جامعتك، وعمل قائمة بالمصادر التي تصادفك أثناء قيامك بأبحاثك، للتأكد من أنها جاهزة للتضمين في ببليوجرافيا في نهاية عملك.

ملحوظة: لن تطلب منك جميع أقسام الجامعة كتابة مقترح كجزء من الرسالة، لكن العديد منها سيفعل ذلك، بمجرد كتابته، يجب عليك تحديد موعد اجتماع مع مشرفك لمناقشته، يمكنك بعد ذلك استخدام ملاحظاتهم لإجراء أي تغييرات قبل البدء في إجراء البحث وكتابة الجزء الرئيسي من الرسالة، ضع في اعتبارك أن اقتراح أطروحة يمكن أن يكون مرنًا؛ يمكن أن تظهر وتتطور أثناء تقدمك في رحلة أطروحتك الخاص بك، قد يدفعك البحث الذي تقوم به والنتائج التي تحصل عليها إلى تعديل سؤال البحث الخاص بك، أو ربما إعادة كتابته بالكامل

كيف يمكن أن تساعدك خدمة كتابة خطة بحث لدينا في الحصول على درجات أفضل؟

قد يكون كتابة خطة بحث تحدي للعديد من الباحثين، ولكن بدعم من الأكاديميين المتخصصين لدينا الذين يغطون العديد من المجالات والتخصصات يمكنهم مُساعدتك في الحصول على درجات أفضل، إذا كان لديك سؤال محدد حول موضوع رسالتك، فلا تتردد في الاتصال بنا

راسلنا على الواتس اب